السلام عليكم
افتتحت جمعية الارتقاء منتدى خاص لكل روادها ومحبيها ولكل طموح للعمل التنموي
الاسم: صانع الحياة
البلد: الجزائر
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

السلام عليكم
افتتحت جمعية الارتقاء منتدى خاص لكل روادها ومحبيها ولكل طموح للعمل التنموي




اقامة حملة حماية في الاقامة الجامعية للإناث "عائشة أم المؤمنين". وكان اقبال كبير جدا


عد وترتيب الملصقات لتوزيعها على الجمعيات على المستوى الوطني حيث تم طباعة وتوزيع 100000 بالتنسيق مع جمعيات من كل أنحاء الجزائر




المحاضرة الدكتورة صونيا وافق عنوان المحاضرة :" دور الأسرة في تنمية المجتمع

المدربة سهام بوصبيعات مديرة مركز تواصل " التربية الايجابية للطفل

جانب من معرض الرجل والمرأة








البيان الختامي والتوصيات الخاصة بمهرجان "الأسرة السعيدة"
المنظم من طرف جمعية نور الحياة لترقية الشباب والمجتمع لولاية عنابة أيام:25-26-27-28 مارس 2008 بالمركز الثقافي الإسلامي
/واد الفرشة- عنابة.
تحت الرعاية السامية للسيد والي ولاية عنابة نظمت جمعية نور الحياة مهرجان الأسرة السعيدة وتثمينا لمبادرات فخامة رئيس الجمهورية لدعم وترقية العمل الشبابي استجاب الشباب لهذه المبادرات ونظموا هذا العمل تحت الأهداف التالية:
· إبراز دور الأسرة في تربية النشء أثناء مرحلتي الطفولة والمراهقة.
· تفعيل دور المجتمع المدني والمؤسسات التربوية والحكومية في علاج مشكلات الأسرة والشباب.
· مناقشة الانحرافات المعاصرة للشباب سواء كانت فكرية أو سلوكية ومحاولة إيجاد حلول عملية لها.
كما شاركت عدة هيئات و مؤسسات حكومية وشبابية في هذا المهرجان،منها الجمعيات ذات الطابع الاجتماعي والرياضي ووكالة دعم وتشغيل الشباب ،نقابة المحامين ،مديرية الشؤون الدينية ،خلية حماية الأحداث للدرك الوطني
ومعهدي علم النفس والإعلام والاتصال،مختصين في التنمية البشرية وعلم النفس والاجتماع،إضافة إلى وسائل الإعلام المحلية.
وقد تخلل هذا المهرجان معارض فنية وتجارية وإعلامية ،محاضرات قدمها عدة دكاترة ومختصين في مجال الأسرة ،ورشات دراسية شارك فيها مختلف هيئات المجتمع المدني،ورشات تدريبية للأطفال لتنمية الذكاء والايجابية لدى الطفل،بالإضافة إلى دورات تدريبية خاصة بتقنيات التواصل الأسري.
وفي الأخير بعد أربعة أيام من العمل تم بلورت النتائج التالية حسب ما ورد في التقرير ألاستبياني الذي تزامن مع أيام المهرجان :
1/الاستبيان شمل 3000 شاب من مختلف الأعمار والجنسين :
ا-غياب مفهوم واضح للزواج بين مجتمع العينة المدروسة إضافة إلى غياب الأسس الحقيقية لمؤسسة الزواج.وقد كان رد اغلب الشباب عن فكرة تأييد وجود مركز للتأهيل الأسري ايجابيا جدا.
أما عن توصيات الورشات الدراسية فقد كانت توصيات:
ورشة المرأة والرجل
بعد تحديد المشاكل الرئيسية والتي تنحصر مجملها في الصراع بين نموذجين للزواج من مرحلة الاختيار إلى ما بعد ذلك مع غياب مشروع اجتماعي وارد يقابل المشروع الآخر الوافد،هذا بالإضافة إلى افتقار اغلب الأسر إلى ثقافة التواصل الأسري زد على ذلك المشكلات المادية(غلاء المهور وأزمة السكن إضافة إلى غلاء المعيشة).
صباح يوم الأربعاء 19 مارس 2008
الأخوان زكريا وسمير من صناع الحياة يتحدثان عن حملة حماية بالقناة الثالثة الجزائرية



حملة حماية
عرض سريع للوضع الحالي
1- بلغ عدد مدمني المخدرات في العالم العربي حوالي 10 مليون مدمن وفي مصر وحدها حوالي 4 مليون مدمن.
2- يبلغ عدد المتعاطين للمخدرات أضعاف الرقم السابق.
3- يتوقع زيادة مطرده في هذه الاعداد نتيجة لانخفاض اسعار المخدرات وزيادة معدلات البطالة والاحباط لدى الشباب.
4- هناك تزايد مستمر في انتشار الجرائم الكبرى (الاغتصاب والقتل) والصغري (السرقة) وحوداث الطرق وجرائم العنف الاسري (بسبب ادمان الاب او الابن) مما يشكل تهديد متزايد لأمن المجتمع العربي.
5- الإدمان لم يعد منتشرا بين الذكور فقط وإنما تتزايد نسبته بين الإناث أيضا، مما يهدد بانتشار الجرائم الاخلاقية في المجتمع.
6- إجمالي عدد من توجه للعلاج في السنوات الثلاثة الاخيرة في العالم العربي لا يزيد عن 4 الالاف مدمن سنويا فقط.
7- انتشار الادمان بين المسجونين في السجون العربية مع عدم وجود آلية لعلاج هؤلاء المسجونين تمثل خطر مستقبلي كبير.
المشكلة: -
حقيقة المشكلة أن الجهود الحالية المبذولة من جانب الحكومات وأجهزة الشرطة والجهات المتخصصة غير كافية وغير قادرة على تحقيق نتائج ملموسة سواء في اقناع الإصحاء من الشباب ليتجنبوا هذه الافة أو لاقناع المدمنين الحاليين بان يبدأو برنامج العلاج. وذلك ليس بسبب عدم كفاءة هذه الاجهزة لكن بسبب أن المشكلة أكبر من ان يقوم بحلها جهاز أو إدارة أو حكومة وإنما يحتاج الأمر إلي مشاركات بين هذه الجهات جميعا ومعها الجهات الشعبية والتطوعية لتهز المجتمع الشبابي كله لفترة محددة ومكثفة ثم تسلم نتائج عملها لهذه الجهات المتخصصة لتتابع عملها بعد هذه الحملة التوعوية الشعبية.
هدف الحملة :
تهدف الحملة إلي إشراك المجتمع في جهود التوعية لابعاد الاجيال الجديدة عن تعاطي وإدمان المخدارت وذلك بالتركيز علي أمرين اساسين :
1- اقناع وتوعية الاصحاء ليبقوا اصحاء.
2- توجيه المدمنين ليبدأو برنامج العلاج.
وسيتم ذلك من خلال حملة لمدة خمس اسابيع مطلوب فيها من المجتمع المشاركة في تحقيق الهدف.
وسائل تحقيق الهدف :
سيتم قياس تحقيق الهدف من خلال ثلاثة وسائل محددة قابلة للقياس وهي كما يلي :
1- وضع مليون استكير بعنوان "لا للمخدرات".
2- إقامة خمسة الالاف Event في العالم العربي.
3- توجيه خمسة الالاف مدمن عربي لبدء برنامج العلاج.
شرح وسائل تحقيق الهدف :
1- وضع مليون استكير بعنوان "لا للمخدرات" في أماكن تجمعات الشباب مثل النوادي والجامعات والمدراس الثانوي وغيرها من الاماكن العامة الشبابية. وقد تم تصميم استكير موحد سيوضع على مواقع الانترنت المختلفة ليسهل طباعته وتقليده مع وضع عداد على مواقع الانترنت للتاكد من تحقيق المستهدف.
2- إقامة خمسة الالاف Event في العالم العربي يقوم بها الشباب بتوعية بعضهم البعض مثل (حفل غنائي – خطبة جمعة – ندوة مدرسية – برنامج فضائي -ماراثون جري – فقرة في الإذاعة المدرسية – ندوة دينية – مقال صحفي- ندوة مع شخصية مشهورة … إلي غير ذلك).
على أن يتم توفير أفكار ومواد دعائية للشباب على مواقع الانترنت المختلفة ليقوموا بطباعتها واستخدامها، وسيتم ايضا وضع عداد على مواقع الانترنت المختلفة كوسيلة قياس لتحقيق المستهدف.
· تعتبر الوسيلة الاولى والثانية السابقتين تمهيدا مهما واساسيا لتحقيق المستهدف الثالث والاخير.
3- توجيه 5 الالاف مدمن عربي لبدء برنامج العلاج : وهو مستهدف صعب وليس بالسهل لكنه قابل للتحقيق، خاصة وأنه سياتي بعد تهيئة الاجواء بين الشباب من خلال المليون استكير والـ 5000 Event . والمقصود هنا هو بدأ برنامج العلاج وليس العلاج نفسه فمن المعروف أن العلاج يستغرق فترة من اربع إلي ستة اشهر بينما المستهدف هنا هو بدء برنامج العلاج بمعنى أن تتحرك إرادة المدمن نفسه ويتصل بحملة حماية من خلال الـCall Center المخصص لذلك أو الايميل السري المخصص لذلك ليطلب توصيله بالمراكز المعالجة للادمان ليبدأ برنامج العلاج. وقد تم الاتفاق مع معظم مراكز علاج الادمان في العالم العربي لتوفير الاسرة بشكل خاص لحملة حماية وعمل خصومات مالية تصل إلي 50 % للمدمنين القادمين من طرف الحملة، كما تم الاتفاق ايضا مع هذه المراكز لتوفير جزء مجاني من الاسرة والعلاج للفقراء حتى لا تكون الحملة للاغنياء فقط. وسيتم الاعلان عن ارقام الـ Call Center والايميل السري والمراكز العلاجية من خلال الفضائيات والصحف والاذاعات ومواقع الانترنت.
مدة الحملة:
مدة الحملة خمسة اسابيع تبدأ من تاريخ 9 مارس 2008 وتنتهي بتاريخ 11 ابريل 2008.
ملحوظة :
ستبدأ الحملة بمؤتمر صحفي يعقد بالقيادة العامة لشرطة دبي تحت رعاية الفريق ضاحي خلفان رئيس شرطة دبي وبحضور الاستاذ محمد عبد العزيز رئيس مكتب الأمم المتحدة في الشرق الأوسط.
كيف ننصر أقصانا ونغيث غزة؟
يقول عز وجل بعد بسم الله الرحمان الرحيم: [ وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير] .
ويقول تعالى: [ ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم].
هل تعلموا أيها المسلمون أن حرمة دم المسلم أعظم عند الله من حرمة الكعبة المشرفة، إني أخاف أن يحاسبنا الله يوم القيامة حسابا شديدا أعظم من الحساب على ذنوبنا ومعاصينا [ وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم].
هل تعلموا أننا سنسأل بين يدي الله، ماذا قدمنا لإسلامنا؟ ماذا قدمنا لأمتنا؟ ماذا قدمنا لأهلنا في فلسطين؟
وقبل أن نحدد ماذا يمكننا أن نقدم أقول لكم أن هذه المحنة سببها أمراض شتى، لعل من أهمها:
1* البعد عن الله وترك منهاج السماء.
2* التخلف العلمي والتكنولوجي.
3* الانهيار الأخلاقي والقيمي.
4* التبعية غير المبصرة في كل نواحي الحياة.
5* الفرقة وتغليب النزعة الفردية على مصالح الوطن والأمة.
6* الفهم الخاطئ للإسلام.
وكان من نتائج ذلك أن أصبحت الأمة مغيبة لا تعي أهدافها ولا مصالحها ولا هويتها، مما شجع أعدائها أن يستهزئوا بها، ويصوروا لها باطلهم حقا ، وأطماعهم عدلا وأصبحت الشعوب الإسلامية تعاني من الإحباط واليأس إضافة إلى التخبط والحيرة والعجز.
إخواني إنه لن يحدث تغيير في واقعنا إلا إذا سبق ذلك تغيير في أنفسنا، إن الظلم الخارجي والعدوان الواقع على المسلمين لن يزال إلا بتغيير المسلمين ما بأنفسهم [ إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم]
ولعلكم تسألون ماهو التغيير المطلوب أن يحدث في النفوس؟
ينبغي أن يحدث عشرة أشياء:
-1- ينبغي أن تحل التوبة مكان المعصية.
-2- ينبغي أن تحل الطاعة مكان الغفلة.
-3- ينبغي أن تحل الجدية والرجولة والهمة العالية مكان الكسل والفتور والميوعة.
-4- ينبغي أن يحل الاهتمام بالتفوق العلمي والإبداع مكان جمود الفكر والعقل.
-5- ينبغي أن تحل الايجابية مكان السلبية.
-6- ينبغي أن يحل الانتماء للأمة مكان التبعية الغربية.
-7- ينبغي أن يحل العمل النافع المجدي محل الفراغ واضاعت الوقت في توافه الأمور.









